جيرار جهامي
297
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
133 ، 6 ) - كل موجود فإما أن يكون حيّا وإما جمادا ، هذا إذا فهمنا من الحياة أنها مقولة باشتراك الاسم على الأزلي والفاسد ( ش ، ته ، 253 ، 25 ) - المبادئ حية وملتذّة ومغبوطة بذواتها ، وأن الأول فيها هو الحي الذي لا حياة أتم من حياته ولا لذة أعظم من لذته ، وذلك أنه هو المغبوط بذاته فقط وغيره إنما حصلت له الغبطة والسرور به ، وذلك أن اسم الحياة لما كان قد ينطلق عندنا على أخس مراتب الإدراك وهي إدراكات الحواس ، فكم بالحريّ أن ينطلق اسم الحياة على المدركات بأفضل إدراك لأفضل مدرك . وكذلك أيضا اللذة لما كانت ظلّا لازما للإدراك وكانت تتفاضل بتفاضل المدركات في أنفسها وفي دوام إدراكها ، فكم بالحريّ أن تكون تلك هي الملتذّة بالحقيقة بإدراكها . فإن كل واحد منها ما عدا الأول ملتذّ بذاته وبالأول ومغبوط بذاته وبالأول ( ش ، ما ، 158 ، 16 ) حياة آخرة - السعادة القصوى والحياة الآخرة وهي أن يحصل للإنسان آخر شيء يتجوهر به وأن يتحصّل له كماله الأخير ، وهو أن يفعل آخر ما يتجوهر به فعل آخر ما يتجوهر به . وهذا معنى الحياة الآخرة ( ف ، عق ، 31 ، 6 ) حياة إنسانية - النطق من العقل ، والحياة الإنسانية من النفس ( غ ، ع ، 47 ، 9 ) حياة جسدانية - إنّ الموت والحياة نوعان : جسداني ونفساني . والحياة الجسدانية ليست شيئا سوى استعمال النفس الجسد ، والموت الجسداني ليس شيئا سوى تركها استعماله ، كما أنّ اليقظة ليست شيئا سوى استعمال النفس الحواس وليس النوم شيئا سوى تركه استعمالها ( ص ، ر 3 ، 57 ، 3 ) حياة الدنيا - الموت حكمة إذ البقاء الأبدي لا يتيسّر إلّا بعد حصول الموت ، فالموت سبب لحياة الأبد والحياة الدنيا سبب للموت في الحقيقة ، إذ الإنسان ما لم يدخل في هذا العالم لا يمكن له أن يموت فإذا وجد الإنسان فتكون حياته سببا لموته وموته سببا لحياته الباقية أبد الآبدين . ( ص ، ر 3 ، 60 ، 2 ) - إنّ الحياة الدنيا إنّما هي مدّة كون النفس مع الجسد في عالم الأجسام إلى وقت المفارقة التي هي الممات ( ص ، ر 3 ، 282 ، 18 ) حيرة - المظنون هو الذي فيه التوقّف عن الحكم بالموافقة واللاموافقة . والغالب من الظنّ هو الذي تميل النفس فيه إلى الحكم ولا تحكم به . والشكّ والحيرة هو التوقّف بغير ميل ( بغ ، م 1 ، 399 ، 11 ) حيوان - إنّ لكلّ حيوان بدنا وحواسّا وقوّة على تمييز ما لمّا يسعى به نحو سلامة بدنه وحواسّه ، وليس له تشوّق إلى الوقوف على أسباب الأشياء المحسوسة ولا فكر في أسباب ما يراه في السماء والأرض ، ولا له تعجّب من أشياء يتشوّق إلى الوقوف على أسبابها ( ف ، ط ، 65 ، 16 )